العلامة المجلسي

391

بحار الأنوار

جحود لربوبيتك ، ولكن اتبعت هواي وأزلني الشيطان ، بعد الحجة والبيان فان تعذبني فبذنبي غير ظالم لي ، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا ارحم الراحمين . ثم انفتل وخرج من باب كندة فتبعته حتى أتى مناخ الكلبتين فمر بأسود فأمره بشئ لم افهمه فقلت : من هذا ؟ فقال : هذا علي بن الحسين عليه السلام ، فقلت : جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع ؟ فقال : الذي رأيت ( 1 ) . بيان : المكاثرة المغالة بالكثرة اي لم تكن معصيتي لان أتكل على كثرة جنودي وقوتي وأريد أن أعازك وأعارضك . 16 - أمالي الصدوق : محمد بنعلي الكوفي ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن القاسم النهمي ، عن محمد بن عبد الوهاب ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن توبة بن الخليل عن محمد بن الحسن ، عن هارون بن خارجة قال : قال لي الصادق عليه السلام : كم بين منزلك وبين مسجد الكوفة ؟ فأخبرته فقال : ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى فيه ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله مر به ليلة أسري به فاستأذن له الملك فصلى فيه ركعتين ، والصلاة الفريضة فيه الف صلاة والنافلة فيه خمسمائة صلاة ، والجلوس فيه من غير تلاوة وقرآن عبادة ، فأته ولو زحفا ( 2 ) . 17 - أمالي الطوسي : الغضايري عن الصدوق مثله ( 3 ) . 18 - الكافي : محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله الخزاز ، عن هارون مثله ، ثم قال : قال سهل : وروي لي عن عمرو وأن الصلاة فيه لتعدل بحجة ، وأن النافلة لتعدل بعمرة ( 4 ) . بيان : الزحف مشي الصبي باسته .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 312 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 385 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 43 . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 290 .